زيد بن رفاعة الهاشمي

265

كتاب الأمثال

باب ما جاء على حرف الهاء [ 1314 ] - هذا جناي وخياره فيه . قاله تأبّط شرّا وقد خرج جماعة يجتنون الكمأة . وكان إذا وجد كمأة جيّدة جناها ، وغيره يأكلها فلما رجع إلى أمّه قال : [ الرجز ] هذا جناي وخياره فيه * إذ كلّ جان يده إلى فيه ويقال : إنّ عليّا رضي الله عنه تمثّل به « 1 » . [ 1315 ] - هذا أوان الشّدّ فاشتدّي زيم . أي هذا أوان الجري فاستفرغي فيه وسعك . وزيم : فرس .

--> [ 1314 ] - أمثال الضبي 149 ، أمثال أبي عبيد 174 ، جمهرة الأمثال 2 / 360 ، الوسيط 184 ، مجمع الأمثال 2 / 138 و 397 ، المستقصى 2 / 386 ، نكتة الأمثال 104 ، اللسان ( جنى ) ، المخصص 15 / 164 . تفرّد ابن رفاعة بنسبة المثل إلى تأبّط شرّا ، وأجمعت كتب الأمثال على أنّه لعمرو بن عديّ اللخميّ ابن أخت جذيمة الأبرش ، وكان جذيمة أمر الناس أن يجتنوا له الكمأة ، فكان بعضهم يأكل الجيّد منها ، في حين كان عمرو بن عديّ يأتيه بخير ما يجده ، فعندها يقول عمرو . هذا جناي وخياره فيه * إذ كلّ جان يده إلى فيه ( 1 ) قال أبو عبيد : « وهذا المثل تكلّم به علي بن أبي طالب رحمة الله عليه وصلواته ، لمّا جبيت إليه العراق ، فنظر إلى ذهبها وفضّتها ، فقال : يا حمراء ، يا بيضاء ، احمرّي وابيضّي وغرّي غيري هذا جناي وخياره فيه * وكلّ جان يده إلى فيه » [ 1315 ] - أمثال أبي عبيد 286 ، جمهرة الأمثال 2 / 362 ، فصل المقال 404 ، مجمع الأمثال 2 / 388 و 391 ، المستقصى 2 / 385 ، نكتة الأمثال 181 ، تمثال الأمثال 580 ، العقد الفريد 3 / 114 . والمثل شطر من رجز مختلف النّسبة في ( شرح ديوان الحماسة للمرزوقي 354 - 356 ) وهو : هذا أوان الشّدّ فاشتدّي زيم * قد لفّها اللّيل بسوّاق حطم ليس براعي إبل ولا غنم * ولا بجزّار على ظهر وضم بات يراعيها غلام كالزّلم * خدلّج السّاقين خفّاق القدم